خيم الحزن على قطاع غزة اليوم، حيث شيعت جموع غفيرة 15 شهيدًا من عائلة نصار، الذين ارتقوا جراء قصف إسرائيلي استهدف بشكل مباشر مكان نزوحهم غرب مخيم النصيرات.
الضحايا، بحسب مصادر طبية، هم من الأطفال والنساء والشيوخ، وكانوا قد نزحوا إلى المنطقة بحثًا عن الأمان بعد تصاعد حدة القصف في مناطق أخرى من القطاع.
شهود عيان من المنطقة تحدثوا عن لحظات رعب عاشوها أثناء القصف، واصفين المشهد بـ "المجزرة". وأكدوا أن المنطقة المستهدفة كانت مكتظة بالنازحين الذين لجأوا إليها هربًا من القصف المتواصل. وفرق الإنقاذ والإسعاف واجهت صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا بسبب كثافة الدمار ونقص المعدات.
وقد أثارت هذه الفاجعة موجة غضب واستنكار واسعة في الأوساط المحلية والدولية، حيث اعتبرت منظمات حقوقية هذه الحادثة "جريمة حرب" تستدعي تحقيقًا دوليًا عاجلًا. وتزايدت المخاوف بشأن سلامة المدنيين النازحين في قطاع غزة، الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء والمأوى، في ظل استمرار العمليات العسكرية.